الشيخ المحمودي
259
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ورواه الغزالي في الاحياء ، وأبو داود في سننه ، كما في المحجة : 3 ، 309 ، ط 2 . وروي عن فصل الخطاب أنه قال الامام المجتبى عليه السلام : انظر إلى كل من لا يفيدك منفعة في دينك فلا تعتدن به ، ولا ترغبن في صحبته ، فان كل ما سوى الله مضمحل وخيم عاقبة . وروى الصدوق ( ره ) في الباب ، من كتاب معاني الأخبار 247 ، معنعنا عن الأصبغ بن نباته ، عن حارث الأعور ، قال قال علي للحسن ابنه عليهما السلام ، في مسائله التي سأله عنها : يا بني ما السفه ؟ قال : اتباع الدناة ، ومصاحبة الغواة . وقال ( ع ) : إذا سمعت أحدا يتناول اعراض الناس فاجتهد ان لا يعرفك فان أشقى الاعراض به معارفه . وقال ( ع ) لبعض ولده : يا بني لا تواخ أحدا حتى تعرف موارده ومصادره . وقال السبط الشهيد عليه السلام : من علامات القبول الجلوس إلى أهل العقول . وقال ( ع ) : مجالسة أهل الدناءة شر ، ومجالسة أهل الفسق ريبة . كما في البحار : 17 ، 149 . وروى الصدوق ( ره ) مسندا عن الإمام السجاد عليه السلام أنه قال : ليس لك أن تقعد مع من شئت ، لان الله تبارك وتعالى يقول : " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ، واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " ( 56 ) وليس لك ان تتكلم بما شئت لان الله عز وجل قال : " ولا تقف ما ليس
--> ( 56 ) الآية 67 ، من سورة الأنعام .